- تعليق المصمم:

لا أدري إن كان صاحبي "حسين آل مطر" يمزح أم لا حين اقترح علي فكرة التفاحة الشمعة، وذلك في حديث لنا حول المعرض المقام على صفحات ملتقيات الرامس للحوار عام 2006، كنت وإياه نتجاذب أطرافه في هدوء ساكن ونحن نتمشى بالسيارة، لكن الفكرة أعجبتني! خصوصاً أنني كنت أفكر في ضم عنصر الشمعة لصورة في يوم من الأيام.
وفعلاً لم أضيع الوقت، ذهبت سريعاً واشتريت علبة كاملة من الشمع بألوان مختلفة، وتوجهت إلى البيت وهنا بدأت المغامرة :
- كنت أحتاج إلى أرضية مناسبة، وكذلك خلفية جذابة وغامضة الأبعاد، أيضاً أحتاج إلى إذابة الشمعة بحيث لا تبدو وكأنه جديدة، والأهم من ذلك أحتاج إلى تفاحة حمراء.
لن أقول لكم تفاصيل الإعدادات الأولى للعمل لأنها بصراحة مضحكة نوعاً ما، المهم أنني حصلت على كل ذلك، وبدأت أذيب الشمعة على التفاحة المسكينة.
دقيقة .. دقيقتان .. ثلاث .. أربع .. هكذا يمر الوقت وأنا أنتظر ذوبان الشمعة على التفاحة، ولم أطق ذلك فأخذت شعلة إضافية وبدأت أساعد الشمعة على إذابة نفسها في سبيل أن أحصل أنا على صورتي المأمولة.
قضيت خمسة عشر دقيقة وأنا أذيب الجهات التي أريدها من الشمعة، حتى بدت لي جاهزة، لكن كان ينقصها شيء آخر لم أكن أعلم ما هو .. وفي لحظة راودتني فكرة القصبة نعم .. الآن يمكنني أن ألتقط صورتي، هكذا أخذتها.