- تعليق المصمم:
يصعب على من لم يعش في أزقة الديرة بالعوامية ولعب جنباً إلى جنب مع جدرانها الكهلة، أو تلقى "كلمتين حلوين" من أحد رجالها المسنين، يصعب على هذا أن يفهم شعور اللحظة الأولى عند مشاهدة هذه الصورة، ففي هذه الأزقة لعبت أنا وأطفال الفريق كرة القدم على طريقة الكابتن ماجد عام 1407هـ، وكانت قلوبنا متحابة وعلى بعض مثل "سنان" في قريته الصغيرة، أما خيالنا فكان واسعاً إلى درجة أن "جراندايز" كان يقتبس فكرته من مخيلاتنا. أيام حلوة حتماً لن تعود، لكن ذكراها لا يزال محلقاً مع كل لقاء يتجدد بأحد أطفال الفريق.
|